قصة نجاح جافا تايم

لم تكن ابدأ العوائد المادية سببا في استمرار مشروع جافا تايم و لكن العوائد النفسية و اقتناعك بالفكرة هي السبب وراء نجاح المشروع” -عبدالله الدويش

 

حكاية البداية

بدأت الحكاية مُنذ أكثر مِن 20عام تقريباً بثلاث شباب اثنان منهم مهتم بالتجارة، وآخر مهتم بالتقنية، كوَّنوا شراكة سوياً لمدة أربع سنوات من عام 1993م في مجال مِن مجالات الكومبيوتر، كانت خطوات النجاح في ذلك المشروع بطيئة. انطلقوا في رحلة عمل إلى عدد من الدول الأسيوية، من بينها تايوان (وهي دولة تقع في شرق أسيا)، في سبيل تطوير مشروعهم المهتم بمجال التقنية وكان ذلك عام 1997م لمدة شهر ونصف. أفترقا في الرحلة أحدهم ذهب للفلبين، وصاحب الفكرة في تايوان، تِلك الرحلة كانت مُتعبة عليه أشد التعب، وبينما(صاحب الفكرة) يمضي وحيداً في شوارع تايوان الكئيبة وقتها، لمح مقهى يملكه صيني مجهز بتجهيزات مُريحة، ورائعة، وكانت تِلك الشرارة لبداية مشروع كبير وهو جافا تايم

تناقشوا في الموضوع في تايوان، ثم عادوا إلى أرض الوطن، و استمروا عامين يدرسوا السوق، واحتياجاته، والبيئة الأفضل لذلك، والمميزات التي ستميزهم عن المقاهي الأخرى. إلى أن أُفتتح أول فرع. ولاقى القبول سريعاً.وتفرغ لهذا المشروع المهندس عبدالله الدويش. المؤسس والشريك لسلسلة مطاعم وكفي شوب جافا تايم(صاحب الفكرة). والذي قد حل في المرتبة الخامسة في قائمة (فوربس- الشرق الأوسط) عن فئة (رواد الأعمال الأكثر إبداعاً في المملكة) لعام 2013. وبذلك يكون قد أنتقل نقلة مختلفة تماماً من التقنية إلى القهوة

وحتى يتمرسون في ذلك المجال (مجال القهوة) تعلموا مِن أكثر مِن مصدر فمن الكتب حِينا، ومن الإنترنت حيناً آخر، ومِن السفر إلى معارض ثالثاً، إلى الالتحاق بدورات تدريبية في معاهد متخصصة، والتعامل مع شركات استشارية. وبالطبع لاقوا صعوبات في تقبل البيئة المحيطة بِهم للمشروع والفكره، وتنفيذها. ورغم كُل ذلك تفوقوا وحققوا نجاحاً كبير