ارشاد المشروعات الصغيرة

ارشاد المشروعات الصغيرة

الخطوة الأولى
القيادة بالمعرفة والثقة. لبناء مهاراتك القيادية، عليك توظيف المديرين الأكثر خبرة والذين على استعداد لتقديم المشورة لك. واستخدام شبكة الإنترنت للتواصل مع الموظفين الإداريين في الشركات الأخرى والتي يمكنها إرشادك إلى التعامل بحكمة. وفي هذا العالم المتغير باستمرار، فمن الأهمية بمكان أن تحافظ على الوضع الكائن وأن تكون على علم بأي تكنولوجيات ومنتجات وممارسات جديدة يجب أن تستخدمها في مشروعك الصغير.
الخطوة الثانية
التفويض الفعال. مهما كانت مهاراتك، فلن تكون قادراً على إدارة كل شيء بنفسك. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التفويض إلى تراكم المزيد من العمل عليك إذا لم تقوم بتفويض الأشخاص بشكل جيد. وعليك إعداد قائمة بالأشياء التي عليك القيام بها بنفسك، والأشياء التي يمكن أن تتحقق بنجاح من خلال إسناد إنجازها لطرف آخر. وينبغي أن تستغل أوقاتك في المجالات التي تتفوقون في العمل بها، ولكن عليك الحرص على عدم الإفراط في تفويض الأشخاص في العمل. إذا أسندت الكثير من المهام للمفوضين للقيام بها، فستقضي معظم أوقاتك في رصد تقدمهم، مما يجعلك غير قادر على إنجاز مهامك
الخطوة الثالثة
توظيف الموظفين المناسبين وإدارتهم بعناية. مقابلة وعرض كل مرشح، واختبار أداء كل موظف، وفحص الأرصدة خاصة إذا تعاملت مع المال. وعليك أن تضع أهداف وتوقعات واضحة بشأن توصيف الوظائف لأن الموظف في نهاية المطاف سيتمكن من معرفة ما هو مطلوب منه خلال توقعاتك. وعليك وضع توقعات واضحة بشأن المهام المطلوبة من الموظف في أدلته، وأن تكون مستعداً لفرض تلك التوقعات باستمرار. ويجب تصنيف نتائج السلوك الغير أخلاقي أو الغير لائق في أدلة الموظف.
الخطوة الرابعة
تحفيز وتدريب موظفيك. مثلما تتغير الممارسات التجارية والتكنولوجيا، فمن المهم تبعاً لذلك تثقيف موظفيك بهذه التغيرات. وتحفيزهم من خلال منحهم العلاوات والمكافآت لإنجازات مهام محددة. وسيعود رفع الروح المعنوية للموظفين بالنفع عليك وعلى مشروعك. كما أن مشاركة نجاح الشركة مع الموظفين يمنحهم الشعور بالملكية والانتماء.
الخطوة الخامسة
تلبية احتياجات العملاء. يجب أن يكون موظفيك مدربين تدريباً جيداً على خدمة العملاء، ولكن يجب عليك إرشادهم بأفضل مثال يمكنهم الاقتضاء به. وعليك إعطاء الأولوية للاستماع بصدق لاحتياجات العملاء. وتوجيه أسئلة مفتوحة مناسبة حول احتياجات العملاء ورغباتهم
الخطوة السادسة
تسويق شركتك بفاعلية. على الرغم من توظيف صاحب العمل لموظفين تسويق بأجر، فيجب عليك أن تكون على استعداد دائم لاستخدام مهاراتك ومهارات القسم التابع لك لتسويق شركتك. وقد تكون هناك حاجة لتنسيق أنشطة التسويق والتي تتضمن وسائل الإعلام المطبوعة، وأبحاث السوق المستهدف، والإعلان والاتصال بالعملاء علاوة على ترسيخها.

نصائح للراغبين في إنشاء مشاريع صغيرة ناجحة
في عام 2013، ذكرت دراسات أن هناك ثلاثة من كل أربعة يرغبون في إنشاء مشاريعهم الخاصة. وعلاوة على ذلك، فإن 52% منهم توقَّع أن يبدأ مشروع صغير ناجح خلال مدة أقصاها خمس سنوات.
التطلُّعِ إلى إنشاء مشاريع صغيرة ناجحة يبدو سهلًا. ولكي تصبح رائد أعمال عليك أن تملك فقط فكرة مُبْتَكَرَة، أليس كذلك؟ للأسف هذا غير صحيح. وفي حقيقة الأمر، هناك من الأمور الأخرى يجب التفكير فيها قبل ترك كل شيء والشروع للدخول في عالم ريادة الأعمال. وبناءً على تجربتنا؛ جمعنا لكم بعض النصائح التي يُمْكِنُ أن تساعدكم كثيرًا حال رغبتكم في البدء لإنشاء مشاريع صغيرة مربحة:
1. إنشاء سُمْعَة جيدة في السوق المُسْتَهْدَف
قبل أن تشرع في إنشاء مشروع بسيط وناجح: من المهم أن تكون لديك سُمْعَة جيدة في المجال الذي ترغب في الخوض والغوص بداخله. وذلك من شأنه أن يمنحك ما يكفي من الوقت لكسب مزيد من العملاء.
2. اختبر فكرتـك
في كثيرٍ من الأحيان، تبدو لك أن فكرتك ستُحدِثُ نقلة ثورية، هي كذلك بالنسبة لك، لكن قد لا تبدو مهمة بالنسبة للعملاء. اعرض الفكرة على من حولك، وعلى من هم داخل السوق الذين بإمكانهم الحكم عليها بشفافيةٍ واحتراف؛ لتحصل على تعديلات أو مقترحات هامة ستخدمك ولا شك في المستقبل.
3. أَحِطْ نَفْسَكَ بِمَن يُعَلِّمُك شيئًا جديدًا في مجالك
عند التفكير في إنشاء مشاريع صغيرة ناجحة ومربحة، يكاد يكون من المُستَحيل أن نفهم كل شيء يتعلَّق بها. لا بُدَّ إذًا التفكير في أشخاصٍ مُتَمَيِّزين والعمل بجانبهم، والحصول على مشوراتهم؛ لمساعدتنا في تحصيل معرفة إضافية في مجالنا.
4. المشاريع الناجحة = اهتماماتك الشخصية
لن يُجدي نفعًا أن تسعى خلف أعمالًا مُبتَكَرَة، لكنك لا تستطيع تحديدها وترويضها وفقًا لاهتماماتك. فبعد كل شيء، ستنفق معظم الوقت مُنغَمِسًا في مشروعك/شركتك، وسيتطلَّب ذلك منك التزامًا كاملًا. فنصيحتنا لك: اختر مجالًا تنشط فيه وفقًا لاهتماماتك الشخصية التي تتميَّز فيها وتحبها.
نصائح للراغبين في إنشاء مشاريع صغيرة
وتتمثل الفئات التسع التي يندرج إرشاد أصحاب المشاريع ضمنها في:
الإرشاد عبر العلاقات (الإرشاد المباشر)
الإرشاد الذي يديره ريادي الأعمال
الإرشاد السريع
الإرشاد الجماعي
إرشاد الأقران
الإرشاد المرتكز على الأهداف
الإرشاد عبر الحدود
الإرشاد الإلكتروني
الإرشاد الموضوعي
الإرشاد عبر العلاقات (الإرشاد المباشر)

ما هـو : 
الإرشاد القائم على العلاقات أو الإرشاد المباشر هو أكثر أنواع برامج الإرشاد شيوعًا. ففي هذا النوع من أنواع الإرشاد، يجتمع مرشد مع ريادي أعمال واحد لفترة محدودة من الوقت. ويتفق المرشدون مع رياديي الأعمال على مجموعة من المعايير والأهداف الأولية، حيث يتم استعراضها في العادة في عقد إرشاد أصحاب المشاريع.
وقد دأبت العادة على تنفيذ الإرشادات في اجتماعات شخصية، مع العلم أن الإرشاد الإلكتروني والأشكال البديلة الأخرى باتت تنتشر بصورة متزايدة.
المزايا 
منهجية يشيع استخدامها في تقديم إرشاد أصحاب المشاريع
تشجع المرشدين ورياديي الأعمال الذين يتلقون الإرشاد منهم على بناء علاقة شخصية، تتخطى الفترة الرسمية المقررة لعلاقة الإرشاد
توفر لريادي الأعمال التوجيه والدعم والاهتمام الذي يتناسب مع حالته
يعزز ثقة ريادي الأعمال خلال مرحلتي إطلاق المشروع وتوسيعه، وهما مرحلتان تتسمان بالحساسية
العـيوب 
يستدعي الإرشاد المباشر استقطاب عدد كبير من المرشدين وتدريبهم وتثبيتهم في مواقعهم لكي يلبوا الطلبات التي يوجهها رياديو الأعمال
قد يكون من الصعوبة الاحتفاظ بالمرشدين الذين باعًا طويلًا من الخبرة على مدى فترة طويلة، مع العلم أن معظمهم قد يلتزم بالتطوع وتخصيص ساعة أو ساعتين في الشهر.